مذهب المانعين من الموسيقى و الغناء و مرتكزات

تقدم بيان مرجع الموسيقى والغناء إلى كونها من جملة الأصوات التي تستلذ بالطبع، وأن الأصل في تلك الأصوات الإباحة، والإباحة المستفادة بأصل الاستصحاب جائر أن يرد الدليل بنقلها عته إلى حكم اخر من الأحكام الخمسة.
والأمة قد تنازعت في هذه المسألة بالنظر إلى أصلها: هل انتقل حكمها عن ذلك الأصل، أم لا؟ وترددت المذاهب فيها على أقاويل كثيرة ترددا واسعا..
فمذهب في التحريم مطلقا، يقابله مذهب من يبقيها على الإباحة مطلقا..
ومذهب يفرق بين الموسيقى في حكمها والغناء، فيحرم الأول دون الثاني..
ومذهب يبيح بعض آلات الموسيقى ويحرم سائرها..
إلى مذاهب جزئية بين المذاهب.. ليس الهدف من هذا البحث التفصيل فيها و الإتيان على قائليها ولا عباراتهم، إلا من جاء النقل عنه من السلف من الصحابة والتابعين إلى زمن الفقهاء الأربعة، لأن تفاصيل الأقوال كثرت بعدهم ، والذي يعنينا تحرير الحكم من دليله، وهو الذي قصدنا إلى استيعابه لجميع المذاهب، المتقدمة والمتأخرة، وهو الذي أهدف اليه من هذه المقالة.. فسنستعرض جميع أدلة من خرجوا بالحكم عن الإباحة إطلاقا أو تقييدا..
عند تأمل وجوه استدلالات من ذهب إلى تحريم الغناء والمعازف أو التشديد فيها، نجد أن مجموعها يعود إلى أربعة أنواع:
الأول: أدلة صريحة في إفادة التحريم، غير صحيحة من جهة النقل.
الثاني: أدلة صحيحة من جهة النقل، غير صريحة في الدلالة على التحريم.
الثالث: دعوى الإجماع على تحريم الغناء والمعازف، أو المعازف خاصة.
الرابع: معان أخرى خارجة عما تقدم.

أما النوع الأول فعند تأمله.. نجد أن عامته أحاديث رفعت إلى رسول الله “ص“ ولم تثبت نسبتها إليه، وأكثرها من قبيل الواهي الساقط، وأدناه الضعيف ائذي اتفقوا على عدم جواز بناء الأحكام عليه، على أن هذا المقدار ليس بخارج عما سنبينه من التفسير لأدلة النوع الثاني من الأدلة غير الصريحة.
وأما النوع الثاني من تلك الأدلة، فعند تفحصه بتمعن.. لا نجد فيه الدلالة على التحريم.
أما دعوى الاجماع فلم تتجاوز حيز الدعوى ، حيث تفتقر إلى الإثبات، ودون ذلك سائر ما استدل به.
و سوف نقوم باستعراض هذه الأدلة في أربعة محاور :
1- الاستدلال بالقرآن الكريم
2- الاستدلال بالسنة
3- الاستدلال بالإجماع
4- الاستدلال بغير ما سبق
5- خلاصة مناقشة الأدلة النقلية





 
تعليق بواسطة : احمد حسين  بتاريخ  01/29  في  01:56 AM

الحرام هو كل ما حرمه الله ورسوله وبلاش التحايل على شرع الله فان اسمع الموسيقىواعرف انها حرام فهذا نوع من المعصية يمكن مقاومته اما عدم الاعتراف المعصية فهو ذنب اكبر فيجب ان نكون واضحين مع انفسنا ويا اخى نحن نستمع للموسيقى واخواننا يستمعون الى دوى المتفجرات على كل ما هو كلاسيك ومودرن اليس ذلك عيب وبعدين نقول الحكومة السبب هى البيضة والا الفرخة فماذا لو قرات سورة يس ودعيت على الكفار والفجار والظالمين ايهما احسن واعظم ؟
الغناء رقية الشيطان.
تقبل الله منا ومنكم


تعليق بواسطة : هدووء  بتاريخ  09/16  في  05:07 AM

حلال محمد (ص) حلال الى يوم القيامه وحرام محمد (ص)حرام الى يوم القيا مه 00ومشكور ع الموضوع الرائع
فالواجب علينا كمسلمين ان نهتم بامور ديننا ولا نتهاون ونتساهل فيها 00ويكفي الموسيقى والغناء مالها من مساوىء وأضرار على صحه الأنسان والأضطراب العقلي وعدم الأتزان ورفع ضغط الدم 00


تعليق بواسطة : wesam  بتاريخ  10/16  في  07:46 PM

اخي العزيز اغلب الادلة على تحريم الغناء فهي صحيحة وصريحة في تحريم الغناء قال تعالى (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله )اكثر المفسرين قالو هو في الغناء وغيرها من الاحاديث الصحيحة واقوال الصحابة والمذاهب الاربعة ارجع الى كتاب تلبيس ابليس للشيخ ابن الجوزي فقد فصل في الموضوع هدانا الله واياك الى اتباع شرعه


الصفحة 1 من 1 صفحة
من فضلك اترك تعليقك..

تذكر بياناتي الشخصية

إعلام بريدي بوجود تعليقات جديدة؟